حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 33 من سورة آل عمران: ﴿إن الله اصطفى ءادم ونوحا وءال…﴾

معنى الآية ٣٣ من سورة آل عمران باختصار

﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًۭا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [آل عمران: ٣٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن الله اختار آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران، وجعلهم أفضل أهل زمانهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: لله تعالى من عباده أصفياء, يصطفيهم ويختارهم, ويمن عليهم بالفضائل العالية, والنعوت السامية, والعلوم النافعة, والأعمال الصالحة, والخصائص المتنوعة. فذكر هذه البيوت الكبار, وما احتوت عليه من كملة الرجال, الذين حازوا أوصاف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ اللَّه اصْطَفَى" اخْتَارَ "آدَم وَنُوحًا وَآل إبْرَاهِيم وَآل عِمْرَان" بِمَعْنَى أَنْفُسهمَا "عَلَى الْعَالَمِينَ" بِجَعْلِ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَسْلهمْ . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ اللَّه اِصْطَفَى آدَم وَنُوحًا وَآل إِبْرَاهِيم وَآل عِمْرَان عَلَى الْعَالَمِينَ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ اللَّه اِجْتَبَى آدَم وَنُوحًا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: اِصْطَفَى اِخْتَارَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبَقَرَة . وَتَقَدَّمَ فِيهَا اِشْتِقَاق آدَم وَكُنْيَته , وَالتَّقْدِير إِنَّ اللَّه اِصْطَفَى دِينهمْ وَهُوَ دِين الْإِسْلَام ; فَحَذَفَ الْمُضَاف . وَقَالَ الزَّجَّاج… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًۭا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٣٣﴾

سورة آل عمران تفسير ابن كثير

يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ اِخْتَارَ هَذِهِ الْبُيُوت عَلَى سَائِر أَهْل الْأَرْض فَاصْطَفَى آدَم عَلَيْهِ السَّلَام خَلَقَهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه وَأَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَته وَعَلَّمَهُ أَسْمَاء كُلّ شَيْء وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّة ثُمَّ أَهْبَطَهُ مِنْهَا لِمَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ الْحِكْمَة وَاصْطَفَى نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَام وَجَعَلَهُ أَوَّل رَسُول بَعَثَهُ إِلَى أَهْل الْأَرْض لَمَّا عَبَدَ النَّاس الْأَوْثَان وَأَشْرَكُوا بِاَللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا وَانْتَقَمَ لَهُ لَمَّا طَالَتْ مُدَّته بَيْن ظَهَرَانَيْ قَوْمه يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّه لَيْلًا وَنَهَارًا سِرًّا وَجِهَارًا فَلَمْ يَزِدْهُمْ ذَلِكَ إِلَّا فِرَارًا فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ اللَّه عَنْ آخِرهمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ اِتَّبَعَهُ عَلَى دِينه الَّذِي بَعَثَهُ اللَّه بِهِ وَاصْطَفَى آلَ إِبْرَاهِيم وَمِنْهُمْ سَيِّد الْبَشَر خَاتَم الْأَنْبِيَاء عَلَى الْإِطْلَاق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآلَ عِمْرَان وَالْمُرَاد بِعِمْرَانَ هَذَا هُوَ وَالِد مَرْيَم بِنْت عِمْرَان أُمّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام .

هذه الآية رقم 33 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي