التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومكر الذين كفروا من بني إسرائيل بعيسى عليه السلام، بأن وكَّلوا به مَن يقتله غِيلة، فألقى الله شَبَه عيسى على رجل دلَّهم عليه فأمسكوا به، وقتلوه وصلبوه ظنًّا منهم أنه عيسى عليه السلام، والله خير الماكرين. وفي هذا إثبات صفة المكر لله -تعالى- على ما يليق بجلاله وكماله؛ لأنه مكر بحق، وفي مقابلة مكر الماكرين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ " وهم جمهور بني إسرائيل, فإنهم " وَمَكَرُوا " بعيسى " وَمَكَرَ اللَّهُ " بهم " وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " . فاتفقوا على قتله وصلبه, وشبه لهم عيسى. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: قال تعالى "وَمَكَرُوا" أَيْ كُفَّار بَنِي إسْرَائِيل بِعِيسَى إذْ وَكَلُوا بِهِ مَنْ يَقْتُلهُ غِيلَة "وَمَكَرَ اللَّه" بِهِمْ بِأَنْ أَلْقَى شَبَه عِيسَى عَلَى مَنْ قَصَدَ قَتْله فَقَتَلُوهُ وَرَفَعَ عِيسَى إلَى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←