القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 68 من سورة آل عمران: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه…﴾

معنى الآية ٦٨ من سورة آل عمران باختصار

﴿إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنَّ أحق الناس بإبراهيم وأخصهم به، الذين آمنوا به وصدقوا برسالته واتبعوه على دينه، وهذا النبي محمد ﷺ والذين آمنوا به. والله وليُّ المؤمنين به المتبعين شرعه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: كانت الأديان كلها, اليهود والنصارى, والمشركون, وكذلك المسلمون كلهم, يدعون أنهم على ملة إبراهيم. فأخبر الله تعالى أن أولى الناس به, محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه, وأتباع الخليل, قبل محمد صلى الله عليه وسلم. وأما اليهود… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ أَوْلَى النَّاس" أَحَقّهمْ "بِإِبْرَاهِيم لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ" فِي زَمَانه "وَهَذَا النَّبِيّ" مُحَمَّد لِمُوَافَقَتِهِ لَهُ فِي أَكْثَر شَرْعه "وَاَلَّذِينَ آمَنُوا" مِنْ أُمَّته فَهُمْ الَّذِينَ يَنْبَغِي… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ أَوْلَى النَّاس بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيّ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَاَللَّه وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : {… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : قَالَ رُؤَسَاء الْيَهُود : وَاَللَّه يَا مُحَمَّد لَقَدْ عَلِمْت أَنَّا أَوْلَى النَّاس بِدِينِ إِبْرَاهِيم مِنْك وَمِنْ غَيْرك , فَإِنَّهُ كَانَ يَهُودِيًّا وَمَا بِك إِلَّا الْحَسَد ; فَأَنْزَلَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ۗ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾

سورة آل عمران تفسير ابن كثير

" إِنَّ أَوْلَى النَّاس بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ " الْآيَة . وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالْبَزَّار مِنْ حَدِيث أَبِي أَحْمَد الزُّبَيْرِيّ عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ أَبِيهِ بِهِ . ثُمَّ قَالَ الْبَزَّار : وَرَوَاهُ غَيْر أَبِي أَحْمَد عَنْ سُفْيَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْد اللَّه وَلَمْ يَذْكُر مَسْرُوقًا وَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق وَكِيع عَنْ سُفْيَان ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا أَصَحّ لَكِنْ رَوَاهُ وَكِيع فِي تَفْسِيره فَقَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَق عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيّ وِلَايَة مِنْ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ وَلِيِّي مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام " ثُمَّ قَرَأَ " إِنَّ أَوْلَى النَّاس بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيّ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا " الْآيَة وَقَوْله " وَاَللَّه وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ " أَيْ وَلِيّ جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ بِرُسُلِهِ .

هذه الآية رقم 68 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي