القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 31 من سورة الأنبياء: ﴿وجعلنا فى الأرض روسى أن تميد…﴾

معنى الآية ٣١ من سورة الأنبياء باختصار

﴿وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وخلقنا في الأرض جبالًا تثبتها حتى لا تضطرب بأهلها، وجعلنا فيها طرقًا واسعة؛ رجاء اهتداء الخلق إلى معايشهم، وتوحيد خالقهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم عدد تعالى الأدلة الأفقية فقال: " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ " إلى " فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " . أي: ومن الأدلة على قدرته وكماله ووحدانيته ورحمته, أنه لما كانت الأرض لا تستقر إلا بالجبال, أرساها بها وأوتدها, لئلا تميد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْض رَوَاسِيَ" جِبَالًا ثَوَابِت "أَنْ" لَا "تَمِيد" تَتَحَرَّك "بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا" الرَّوَاسِيَ "فِجَاجًا" مَسَالِك "سُبُلًا" بَدَل طُرُقًا نَافِذَة وَاسَعَة "لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ" إلَى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْض رَوَاسِي } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوَلَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار أَيْضًا مِنْ حُجَجنَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى جَمِيع خَلْقنَا , أَنَّا جَعَلْنَا فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ جِبَالًا ثَوَابِت . أَيْ لِئَلَّا تَمِيد بِهِمْ , وَلَا تَتَحَرَّك لِيَتِمّ الْقَرَار عَلَيْهَا ; قَالَهُ الْكُوفِيُّونَ . وَقَالَ الْبَصْرِيُّونَ : الْمَعْنَى كَرَاهِيَة أَنْ تَمِيد . وَالْمَيْد التَّحَرُّك… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٣١﴾

سورة الأنبياء تفسير ابن كثير

وَقَوْله " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْض رَوَاسِي " أَيْ جِبَالًا أَرْسَى الْأَرْض بِهَا وَقَرَّرَهَا وَثَقَّلَهَا لِئَلَّا تَمِيد بِالنَّاسِ أَيْ تَضْطَرِب وَتَتَحَرَّك فَلَا يَحْصُل لَهُمْ قَرَار عَلَيْهَا لِأَنَّهَا غَامِرَة فِي الْمَاء إِلَّا مِقْدَار الرُّبْع فَإِنَّهُ بَادٍ لِلْهَوَاءِ وَالشَّمْس لِيُشَاهِد أَهْلهَا السَّمَاء وَمَا فِيهَا مِنْ الْآيَات الْبَاهِرَات وَالْحِكَم وَالدَّلَالَات . وَلِهَذَا قَالَ " أَنْ تَمِيد بِهِمْ " أَيْ لِئَلَّا تَمِيد بِهِمْ وَقَوْله وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا " أَيْ ثَغْرًا فِي الْجِبَال يَسْلُكُونَ فِيهَا طُرُقًا مِنْ قُطْر إِلَى قُطْر وَإِقْلِيم إِلَى إِقْلِيم كَمَا هُوَ الْمُشَاهَد فِي الْأَرْض يَكُون الْجَبَل حَائِلًا بَيْن هَذِهِ الْبِلَاد وَهَذِهِ الْبِلَاد فَيَجْعَل اللَّه فِيهِ فَجْوَة ثَغْرَة لِيَسْلُك النَّاس فِيهَا مِنْ هَهُنَا إِلَى هَهُنَا وَلِهَذَا قَالَ " لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ " .

هذه الآية رقم 31 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي