حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 33 من سورة الأنبياء: ﴿وهو الذى خلق اليل والنهار والشمس…﴾

معنى الآية ٣٣ من سورة الأنبياء باختصار

﴿وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والله تعالى هو الذي خلق الليل؛ ليسكن الناس فيه، والنهار؛ ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيسْبَح لا يحيد عنه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا " للأرض التي أنتم عليها " مَحْفُوظًا " من السقوط " إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا " محفوظا أيضا من استراق الشياطين للسمع. " وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ" تَنْوِينه عِوَض عَنْ الْمُضَاف إلَيْهِ مِنْ الشَّمْس وَالْقَمَر وَتَابِعه وَهُوَ النُّجُوم "فِي فَلَك" مُسْتَدِير كَالطَّاحُونَةِ فِي السَّمَاء… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاَللَّه الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ أَيّهَا النَّاس اللَّيْل وَالنَّهَار , نِعْمَة مِنْهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: ذَكَّرَهُمْ نِعْمَة أُخْرَى : جَعَلَ لَهُمْ اللَّيْل لِيَسْكُنُوا فِيهِ , وَالنَّهَار لِيَتَصَرَّفُوا فِيهِ لِمَعَايِشِهِمْ أَيْ وَجَعَلَ الشَّمْس آيَة النَّهَار , وَالْقَمَر آيَة اللَّيْل ; لِتُعْلَمَ الشُّهُور… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ فِى فَلَكٍۢ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾

سورة الأنبياء تفسير ابن كثير

" وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْل وَالنَّهَار" أَيْ هَذَا فِي ظَلَامه وَسُكُونه وَهَذَا بِضِيَائِهِ وَأُنْسِهِ يَطُول هَذَا تَارَة ثُمَّ يَقْصُر أُخْرَى وَعَكْسه الْآخَر " وَالشَّمْس وَالْقَمَر " هَذِهِ لَهَا نُور يَخُصّهَا وَفَلَك بِذَاتِهِ وَزَمَان عَلَى حِدَة وَحَرَكَة وَسَيْر خَاصّ وَهَذَا بِنُورٍ آخَر وَفَلَك آخَر وَسَيْر آخَر وَتَقْدِير آخَر " وَكُلّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ " أَيْ يَدُورُونَ قَالَ اِبْن عَبَّاس يَدُورُونَ كَمَا يَدُور الْمِغْزَل فِي الْفَلْكَة قَالَ مُجَاهِد فَلَا يَدُور الْمِغْزَل إِلَّا بِالْفَلْكَةِ وَلَا الْفَلْكَة إِلَّا بِالْمِغْزَلِ كَذَلِكَ النُّجُوم وَالشَّمْس وَالْقَمَر لَا يَدُورُونَ إِلَّا بِهِ وَلَا يَدُور إِلَّا كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَالِق الْإِصْبَاح وَجَعَلَ اللَّيْل سَكَنًا وَالشَّمْس وَالْقَمَر حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم " .

هذه الآية رقم 33 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي