القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 36 من سورة الأنبياء: ﴿وإذا رءاك الذين كفروا إن يتخذونك…﴾

معنى الآية ٣٦ من سورة الأنبياء باختصار

﴿وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإذا رآك الكفار -أيها الرسول- أشاروا إليك ساخرين منك بقول بعضهم لبعض: أهذا الرجل الذي يَعيب آلهتكم؟ وجحدوا بالرحمن ونعمه، وبما أنزله من القرآن والهدى.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وهذا من شدة كفرهم, فإن المشركين إذا رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم, استهزأوا به وقالوا: " أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ " . أي: هذا المحتقر بزعمهم, الذي يسب آلهتكم ويذمها, ويقع فيها, أي: فلا تبالوا به, ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِذَا رَءَاكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ" مَا "يَتَّخِذُونَك إلَّا هُزُوًا" أَيْ مَهْزُوءًا بِهِ يَقُولُونَ "أَهَذَا الَّذِي يَذْكُر آلِهَتكُمْ" أَيْ يَعِيبهَا "وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَن" لَهُمْ "هُمْ" تَأْكِيد… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا رَآك الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَك إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُر آلِهَتكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَن هُمْ كَافِرُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ مَا يَتَّخِذُونَك . وَالْهُزْء السُّخْرِيَة ; وَقَدْ تَقَدَّمَ وَهُمْ الْمُسْتَهْزِئُونَ الْمُتَقَدِّمُو الذِّكْر فِي آخِر سُورَة " الْحِجْر " فِي قَوْله : " إِنَّا كَفَيْنَاك الْمُسْتَهْزِئِينَ " [ الْحِجْر : 95 ]… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ ﴿٣٦﴾

سورة الأنبياء تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ " إِذَا رَآك الَّذِينَ كَفَرُوا" يَعْنِي كُفَّار قُرَيْش كَأَبِي جَهْل وَأَشْبَاهه " إِنْ يَتَّخِذُونَك إِلَّا هُزُوًا " أَيْ يَسْتَهْزِئُونَ بِك وَيَنْتَقِصُونَك يَقُولُونَ" أَهَذَا الَّذِي يَذْكُر آلِهَتكُمْ " يَعْنُونَ أَهَذَا الَّذِي يَسُبّ آلِهَتكُمْ وَيُسَفِّه أَحْلَامكُمْ قَالَ تَعَالَى " وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَن هُمْ كَافِرُونَ " أَيْ وَهُمْ كَافِرُونَ بِاَللَّهِ وَمَعَ هَذَا يَسْتَهْزِئُونَ بِرَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا قَالَ فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَإِذَا رَأَوْك إِنْ يَتَّخِذُونَك إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّه رَسُولًا إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتنَا لَوْلَا أَنْ صَبْرنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِين يَرَوْنَ الْعَذَاب مَنْ أَضَلّ سَبِيلًا " .

هذه الآية رقم 36 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي