القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 50 من سورة الأنبياء: ﴿وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له…﴾

معنى الآية ٥٠ من سورة الأنبياء باختصار

﴿وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٥٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وهذا القرآن الذي أنزله الله على رسوله محمد ﷺ ذِكْرٌ لمن تذكَّر به، وعمل بأوامره واجتنب نواهيه، كثيرُ الخير، عظيمُ النفع، أفتنكرونه وهو في غاية الجلاء والظهور؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَهَذَا " أي: القرآن " ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ " فوصفه بوصفين جليلين. كونه ذكرا يتذكر به جميع المطالب, من معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله, ومن صفات الرسل والأولياء وأحوالهم, ومن أحكام الجزاء, والجنة, والنار… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَهَذَا" أَيْ الْقُرْآن "ذِكْر مُبَارَك أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ" الِاسْتِفْهَام فِيهِ لِلتَّوْبِيخِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَهَذَا ذِكْر مُبَارَك أَنْزَلْنَاهُ } . يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَهَذَا الْقُرْآن الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ إِلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْر لِمَنْ تَذَكَّرَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يَعْنِي الْقُرْآن يَا مَعْشَر الْعَرَب وَهُوَ مُعْجِز لَا تَقْدِرُونَ عَلَى الْإِتْيَان بِمِثْلِهِ . وَأَجَازَ الْفَرَّاء " وَهَذَا ذِكْر مُبَارَكًا أَنْزَلْنَاهُ " بِمَعْنَى أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكًا اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَهَٰذَا ذِكْرٌۭ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴿٥٠﴾

سورة الأنبياء تفسير ابن كثير

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " وَهَذَا ذِكْر مُبَارَك أَنْزَلْنَاهُ " يَعْنِي الْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه تَنْزِيل مِنْ حَكِيم حَمِيد " أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ " أَيْ أَفَتُنْكِرُونَهُ وَهُوَ فِي غَايَة الْجَلَاء وَالظُّهُور ؟ .

هذه الآية رقم 50 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي