القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 67 من سورة الأنبياء: ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون…﴾

معنى الآية ٦٧ من سورة الأنبياء باختصار

﴿أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ " أي: ما أضلكم وأخسر صفقتكم, وما أخسكم, أنتم وما عبدتم من دون الله. " أَفَلَا تَعْقِلُونَ " لتعرفوا هذه الحال. فلما عدمتم العقل, وارتكبتم الجهل والضلال على بصيرة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أُفٍّ" بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحهَا بِمَعْنَى مَصْدَر أَيْ نَتْنًا وَقُبْحًا "لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه" أَيْ غَيْره "أَفَلَا تَعْقِلُونَ" أَنَّ هَذِهِ الْأَصْنَام لَا تَسْتَحِقّ الْعِبَادَة وَلَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { أُفّ لَكُمْ } يَقُول : قُبْحًا لَكُمْ وَلِلْآلِهَةِ الَّتِي تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه , أَفَلَا تَعْقِلُونَ قُبْح مَا تَفْعَلُونَ مِنْ عِبَادَتكُمْ مَا لَا يَضُرّ وَلَا يَنْفَع , فَتَتْرُكُوا عِبَادَته… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " قَالَ " قَاطِعًا لِمَا بِهِ يَهْذُونَ , وَمُفْحِمًا لَهُمْ فِيمَا يَتَقَوَّلُونَ " أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَنْفَعكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرّكُمْ . أُفّ لَكُمْ " أَيْ النَّتْن لَكُمْ " وَلِمَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾

سورة الأنبياء تفسير ابن كثير

أَيْ أَفَلَا تَتَدَبَّرُونَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنْ الضَّلَال وَالْكُفْر الْغَلِيظ الَّذِي لَا يَرُوج إِلَّا عَلَى جَاهِل ظَالِم فَاجِر فَأَقَامَ عَلَيْهِمْ الْحُجَّة وَأَلْزَمَهُمْ بِهَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" وَتِلْكَ حُجَّتنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيم عَلَى قَوْمه " الْآيَة .

هذه الآية رقم 67 في سورة الأنبياء التي عدد آياتها 112، وهي سورة مكية ترتيبها 21 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 322 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي