حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 113 من سورة الأنعام: ﴿ولتصغى إليه أفدة الذين لا يؤمنون…﴾

الآية ١١٣ من سورة الأنعام في صفحة واحدة

في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.

وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾

سورة الأنعام تفسير ابن كثير

وَقَوْله تَعَالَى " وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ " وَلِتَمِيلَ إِلَيْهِ قَالَهُ اِبْن عَبَّاس " أَفْئِدَة الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ " أَيْ قُلُوبهمْ وَعُقُولهمْ وَأَسْمَاعهمْ وَقَالَ السُّدِّيّ : قُلُوب الْكَافِرِينَ" وَلِيَرْضَوْهُ " أَيْ يُحِبُّوهُ وَيُرِيدُوهُ وَإِنَّمَا يَسْتَجِيب لِذَلِكَ مَنْ لَا يُؤْمِن بِالْآخِرَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيم " وَقَالَ تَعَالَى " إِنَّكُمْ لَفِي قَوْل مُخْتَلِف يُؤْفَك عَنْهُ مَنْ أُفِكَ " وَقَوْله " وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ " قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس وَلِيَكْتَسِبُوا مَا هُمْ مُكْتَسِبُونَ وَقَالَ السُّدِّيّ وَابْن زَيْد وَلِيَعْمَلُوا مَا هُمْ عَامِلُونَ .

هذه الآية رقم 113 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي