التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو ترى -أيها الرسول- هؤلاء المشركين يوم القيامة لرأيت أمرًا عظيمًا، وذلك حين يُحْبَسون على النار، ويشاهدون ما فيها من السلاسل والأغلال، ورأوا بأعينهم تلك الأمور العظام والأهوال، فعند ذلك قالوا: يا ليتنا نعاد إلى الحياة الدنيا، فنصدق بآيات الله ونعمل بها، ونكونَ من المؤمنين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - مخبرا عن حال المشركين يوم القيامة - وإحضارهم النار. " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ " ليوبخوا ويقرعوا, لرأيت أمرا هائلا, وحالا مفظعة. ولرأيتهم كيف أقروا على أنفسهم بالكفر والفسوق, وتمنوا أن لو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←