القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 3 من سورة الأنفال: ﴿الذين يقيمون الصلوة ومما رزقناهم ينفقون﴾

معنى الآية ٣ من سورة الأنفال باختصار

﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [الأنفال: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

الذين يداومون على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، ومما رزقناهم من الأموال ينفقون فيما أمرناهم به.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ " من فرائض, ونوافل, بأعمالها الظاهرة والباطنة, كحضور القلب فيها, الذي هو روح الصلاة ولبها. " وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " النفقات الواجبة, كالزكوات, والكفارات, والنفقة على… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة" يَأْتُونَ بِهَا بِحُقُوقِهَا "وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ" أَعْطَيْنَاهُمْ "يُنْفِقُونَ" فِي طَاعَة اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الَّذِينَ يُؤَدُّونَ الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة بِحُدُودِهَا , وَيُنْفِقُونَ مِمَّا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مَعْطُوف جُمْلَة عَلَى جُمْلَة . وَإِقَامَة الصَّلَاة أَدَاؤُهَا بِأَرْكَانِهَا وَسُنَنهَا وَهَيْئَاتهَا فِي أَوْقَاتهَا ; عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانه . يُقَال : قَامَ الشَّيْء أَيْ دَامَ وَثَبَتَ , وَلَيْسَ مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾

سورة الأنفال تفسير ابن كثير

وَقَوْله " الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " يُنَبِّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ عَلَى أَعْمَالهمْ بَعْد مَا ذَكَرَ اِعْتِقَادَهُمْ وَهَذِهِ الْأَعْمَال تَشْمَل أَنْوَاع الْخَيْر كُلّهَا وَهُوَ إِقَامَة الصَّلَاة وَهُوَ حَقّ اللَّه تَعَالَى وَقَالَ قَتَادَة : إِقَامَة الصَّلَاة الْمُحَافَظَة عَلَى مَوَاقِيتهَا وَوُضُوئِهَا وَرُكُوعهَا وَسُجُودهَا وَقَالَ مُقَاتِل بْن حَيَّان : إِقَامَتهَا الْمُحَافَظَة عَلَى مَوَاقِيتهَا وَإِسْبَاغ الطَّهُور فِيهَا وَتَمَام رُكُوعهَا وَسُجُودهَا وَتِلَاوَة الْقُرْآن فِيهَا وَالتَّشَهُّد وَالصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا إِقَامَتهَا وَالْإِنْفَاق مِمَّا رَزَقَهُمْ اللَّه يَشْمَل إِخْرَاج الزَّكَاة وَسَائِر الْحُقُوق لِلْعِبَادَةِ مِنْ وَاجِب وَمُسْتَحَبّ . وَالْخَلْق كُلّهمْ عِيَال اللَّه فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّه أَنْفَعهُمْ لِخَلْقِهِ . قَالَ قَتَادَة فِي قَوْله " وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " فَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه فَإِنَّمَا هَذِهِ الْأَمْوَال عَوَارِيّ وَوَدَائِع عِنْدك يَا اِبْن آدَم أَوْشَكْت أَنْ تُفَارِقهَا .

هذه الآية رقم 3 في سورة الأنفال التي عدد آياتها 75، وهي سورة مدنية ترتيبها 8 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 177 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي