القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 92 من سورة الإسراء: ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا…﴾

معنى الآية ٩٢ من سورة الإسراء باختصار

﴿أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أو تسقط السماء علينا قطعًا كما زَعَمْتَ، أو تأتي لنا بالله وملائكته، فنشاهدهم مقابلة وعِيانًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا " أي: قطعا من العذاب. " أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا " أي جميعا, أو مقابلة ومعاينة, يشهدون لك بما جئت به. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "كِسَفًا" قِطَعًا "قَبِيلًا" مُقَابَلَة وَعِيَانًا فَنَرَاهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوْ تُسْقِط السَّمَاء كَمَا زَعَمْت عَلَيْنَا كِسَفًا } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { كِسَفًا } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة بِسُكُونِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِرَاءَة الْعَامَّة . وَقَرَأَ مُجَاهِد " أَوْ يَسْقُط السَّمَاء " عَلَى إِسْنَاد الْفِعْل إِلَى السَّمَاء . " كِسَفًا " قِطَعًا , عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره . وَالْكِسَف ( بِفَتْحِ السِّين ) جَمْع كِسْفَة , وَهِيَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا ﴿٩٢﴾

سورة الإسراء تفسير ابن كثير

أَيْ أَنَّك وَعَدْتنَا أَنَّ يَوْم الْقِيَامَة تَنْشَقّ فِيهِ السَّمَاء وَتَهِي وَتُدْلِي أَطْرَافهَا فَعَجِّلْ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَأَسْقِطْهَا كِسَفًا أَيْ قِطَعًا كَقَوْلِهِمْ " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِنْدك فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة مِنْ السَّمَاء " الْآيَة وَكَذَلِكَ سَأَلَ قَوْم شُعَيْب مِنْهُ فَقَالُوا " أَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنْ السَّمَاء إِنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ " فَعَاقَبَهُمْ اللَّه بِعَذَابِ يَوْم الظُّلَّة إِنَّهُ كَانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم وَأَمَّا نَبِيّ الرَّحْمَة وَنَبِيّ التَّوْبَة الْمَبْعُوث رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ فَسَأَلَ إِنْظَارهمْ وَتَأْجِيلهمْ لَعَلَّ اللَّه أَنْ يُخْرِج مِنْ أَصْلَابهمْ مَنْ يَعْبُدهُ لَا يُشْرِك بِهِ شَيْئًا وَكَذَلِكَ وَقَعَ فَإِنَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذُكِرُوا مَنْ أَسْلَمَ بَعْد ذَلِكَ وَحَسُنَ إِسْلَامه حَتَّى عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمَيَّة الَّذِي تَبِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُ مَا قَالَ أَسْلَمَ إِسْلَامًا تَامًّا وَأَنَابَ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.

هذه الآية رقم 92 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي