القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 99 من سورة الإسراء: ﴿أولم يروا أن الله الذى خلق…﴾

معنى الآية ٩٩ من سورة الإسراء باختصار

﴿۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا﴾ [الإسراء: ٩٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أَغَفَل هؤلاء المشركون، فلم يتبصروا ويعلموا أن الله الذي خلق السموات والأرض وما فيهن من المخلوقات على غير مثال سابق، قادر على أن يخلق أمثالهم بعد فنائهم؟ وقد جعل الله لهؤلاء المشركين وقتًا محددًا لموتهم وعذابهم، لا شك أنه آتيهم، ومع وضوح الحق ودلائله أبى الكافرون إلا جحودًا لدين الله عزَّ وجلَّ.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " وهي أكبر من خلق الناس. " قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ " بلى, إنه على ذلك قدير. ولكنه قد " وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَوَلَمْ يَرَوْا" يَعْلَمُوا "أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض" مَعَ عِظَمهمَا "قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ" أَيْ الْأَنَاسِيّ فِي الصِّغَر "وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا" لِلْمَوْتِ وَالْبَعْث… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِيلَ : فِي الْكَلَام تَقْدِيم وَتَأْخِير , أَيْ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض , وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْب فِيهِ قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ . وَالْأَجَل : مُدَّة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا ﴿٩٩﴾

سورة الإسراء تفسير ابن كثير

وَقَالَ هَاهُنَا " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض قَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُق مِثْلهمْ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يُعِيد أَبْدَانهمْ وَيُنْشِئهُمْ نَشْأَة أُخْرَى كَمَا بَدَأَهُمْ وَقَوْله " وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْب فِيهِ " أَيْ جَعَلَ لِإِعَادَتِهِمْ وَإِقَامَتهمْ مِنْ قُبُورهمْ أَجَلًا مَضْرُوبًا وَمُدَّة مُقَدَّرَة لَا بُدّ مِنْ اِنْقِضَائِهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا نُؤَخِّرهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُود " وَقَوْله " فَأَبَى الظَّالِمُونَ " أَيْ بَعْد قِيَام الْحُجَّة عَلَيْهِمْ " إِلَّا كُفُورًا " إِلَّا تَمَادِيًا فِي بَاطِلهمْ وَضَلَالهمْ .

هذه الآية رقم 99 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي