تفسير ابن كثير للآية 6 من سورة الرحمن: ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾
معنى الآية ٦ من سورة الرحمن باختصار
﴿وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والنجوم التي في السماء أو النبات الذي يَنجُم ويَطْلُع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخَّرها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض, تعرف ربها وتسجد له, وتنقاد لما سخرها له من مصالح عباده ومنافعهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←