القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 34 من سورة الشورى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن…﴾

معنى الآية ٣٤ من سورة الشورى باختصار

﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا۟ وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍۢ﴾ [الشورى: ٣٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أو يهلكِ السفن بالغرق بسبب ذنوب أهلها، ويعفُ عن كثير من الذنوب فلا يعاقب عليها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أو يهلك السفن بالغرق بسبب ذنوب أهلها , ويعف عن كثير من الذنوب فلا يعاقب عليها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَوْ يُوبِقهُنَّ" عُطِفَ عَلَى يُسْكِنِ أَيْ يُغْرِقهُنَّ بِعَصْفِ الرِّيح بِأَهْلِهِنَّ "بِمَا كَسَبُوا" أَيْ أَهْلهنَّ مِنْ الذُّنُوب "وَيَعْفُ عَنْ كَثِير" مِنْهَا فَلَا يُغْرِق أَهْله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوْ يُوبِقهُنَّ بِمَا كَسَبُوا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوْ يُوبِق هَذِهِ الْجَوَارِي فِي الْبَحْر بِمَا كَسَبَتْ رُكْبَانهَا مِنْ الذُّنُوب , وَاجْتَرَمُوا مِنَ الْآثَام… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ وَإِنْ يَشَأْ يَجْعَل الرِّيَاح عَوَاصِف فَيُوبِق السُّفُن أَيْ يُغْرِقهُنَّ بِذُنُوبِ أَهْلهَا . وَقِيلَ : يُوبِق أَهْل السُّفُن . مِنْ أَهْلهَا فَلَا يُغْرِقهُمْ مَعَهَا ; حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيّ . وَقِيلَ : "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍۢ ﴿٣٤﴾

سورة الشورى تفسير ابن كثير

أَيْ وَلَوْ شَاءَ لَأَهْلَكَ السُّفُن وَغَرَّقَهَا بِذُنُوبِ أَهْلهَا الَّذِينَ هُمْ رَاكِبُونَ فِيهَا " وَيَعْفُوا عَنْ كَثِير " أَيْ مِنْ ذُنُوبهمْ وَلَوْ آخَذَهُمْ بِجَمِيعِ ذُنُوبهمْ لَأَهْلَكَ كُلّ مَنْ رَكِبَ الْبَحْر وَقَالَ بَعْض عُلَمَاء التَّفْسِير مَعْنَى قَوْله تَعَالَى " أَوْ يُوبِقهُنَّ بِمَا كَسَبُوا " أَيْ لَوْ شَاءَ لَأَرْسَلَ الرِّيح قَوِيَّة عَاتِيَة فَأَخَذَتْ السُّفُن وَأَحَالَتْهَا عَنْ سَيْرهَا الْمُسْتَقِيم فَصَرَفَتْهَا ذَات الْيَمِين أَوْ ذَات الشِّمَال آبِقَة لَا تَسِير عَلَى طَرِيق وَلَا إِلَى جِهَة مَقْصِد وَهَذَا الْقَوْل هُوَ يَتَضَمَّن هَلَاكهَا وَهُوَ مُنَاسِب لِلْأَوَّلِ وَهُوَ أَنَّهُ تَعَالَى لَوْ شَاءَ لَسَكَّنَ الرِّيح فَوَقَفَتْ أَوْ لَقَوَّاهُ فَشَرَدَتْ وَأَبِقَتْ وَهَلَكَتْ وَلَكِنْ مِنْ لُطْفه وَرَحْمَته أَنَّهُ يُرْسِلهُ بِحَسَبِ الْحَاجَة كَمَا يُرْسِل الْمَطَر بِقَدْرِ الْكِفَايَة وَلَوْ أَنْزَلَهُ كَثِيرًا جِدًّا لَهَدَمَ الْبُنْيَان أَوْ قَلِيلًا لَمَا أَنْبَتَ الزَّرْع وَالثِّمَار حَتَّى إِنَّهُ يُرْسِل إِلَى مِثْل بِلَاد مِصْر سَيْحًا مِنْ أَرْض أُخْرَى غَيْرهَا لِأَنَّهُمْ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى مَطَر وَلَوْ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ لَهَدَمَ بُنْيَانهمْ وَأَسْقَطَ جُدْرَانهمْ .

هذه الآية رقم 34 في سورة الشورى التي عدد آياتها 53، وهي سورة مكية ترتيبها 42 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 483 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي