القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 93 من سورة المؤمنون: ﴿قل رب إما ترينى ما يوعدون﴾

معنى الآية ٩٣ من سورة المؤمنون باختصار

﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قل -أيها الرسول-: ربِّ إما ترينِّي في هؤلاء المشركين ما تَعِدُهم مِن عذابك فلا تهلكني بما تهلكهم به، ونجني من عذابك وسخطك، فلا تجعلني في القوم المشركين الظالمين، ولكن اجعلني ممن رضيتَ عنهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: لما أقام تعالى على المكذبين أدلته العظيمة, فلم يلتفتوا إليها, ولم يذعنوا لها, حق عليهم العذاب, ووعدوا بنزوله, وأرشد الله رسوله أن يقول: " قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ " أي: أي وقت أريتني عذابهم, وأحضرتني… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قُلْ رَبّ إمَّا" فِيهِ إدْغَام نُون إنْ الشَّرْطِيَّة فِي مَا الزَّائِدَة "تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ" يُوعَدُونَهُ مِنْ الْعَذَاب هُوَ صَادِق بِالْقَتْلِ بِبَدْرٍ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ رَبّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد : رَبّ إِنْ تُرِيَنِّي فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: عَلَّمَهُ مَا يَدْعُو بِهِ ; أَيْ قُلْ رَبّ , أَيْ يَا رَبّ إِنْ أَرَيْتنِي مَا يُوعَدُونَ مِنْ الْعَذَاب. اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ ﴿٩٣﴾

سورة المؤمنون تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى آمِرًا نَبِيّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْعُو هَذَا الدُّعَاء عِنْد حُلُول النِّقَم " رَبّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ" أَيْ إِنْ عَاقَبْتهمْ وَأَنَا أُشَاهِد ذَلِكَ فَلَا تَجْعَلنِي فِيهِمْ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ " وَإِذَا أَرَدْت بِقَوْمٍ فِتْنَة فَتَوَفَّنِي إِلَيْك غَيْر مَفْتُون .

هذه الآية رقم 93 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي