التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذا أساء إليك أعداؤك -أيها الرسول- بالقول أو الفعل فلا تقابلهم بالإساءة، ولكن ادفع إساءتهم بالإحسان منك إليهم، نحن أعلم بما يصفه هؤلاء المشركون من الشرك والتكذيب، وسنجازيهم عليه أسوأ الجزاء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هذا من مكارم الأخلاق, التي أمر الله رسوله بها فقال: " ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ " أي: إذا أساء إليك أعداؤك, بالقول والفعل, فلا تقابلهم بالإساءة, مع أنه يجوز معاقبة المسيء بمثل إساءته. ولكن ادفع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←