القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 100 من سورة النحل: ﴿إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين…﴾

معنى الآية ١٠٠ من سورة النحل باختصار

﴿إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ﴾ [النحل: ١٠٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن الشيطان ليس له تسلُّطٌ على المؤمنين بالله ورسوله، وعلى ربهم وحده يعتمدون. إنما تسلُّطه على الذين جعلوه مُعينًا لهم وأطاعوه، والذين هم -بسبب طاعته- مشركون بالله تعالى.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فإن الشيطان " لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ " أي: تسلط " عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ " وحده لا شريك له " يَتَوَكَّلُونَ " , فيدفع الله عن المؤمنين المتوكلين عليه, شر الشيطان, ولا يبق له عليهم, سبيل. " إِنَّمَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّمَا سُلْطَانه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ" بِطَاعَتِهِ "وَاَلَّذِينَ هُمْ بِهِ" أَيْ اللَّه "مُشْرِكُونَ" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { إِنَّمَا سُلْطَانه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ } يَقُول : إِنَّمَا حُجَّته عَلَى الَّذِينَ يَعْبُدُونَهُ , { وَاَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ } يَقُول : وَاَلَّذِينَ هُمْ بِاَللَّهِ مُشْرِكُونَ . وَبِنَحْوِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ يُطِيعُونَهُ . يُقَال : تَوَلَّيْته أَيْ أَطَعْته , وَتَوَلَّيْت عَنْهُ , أَيْ أَعْرَضْت عَنْهُ . أَيْ بِاَللَّهِ ; قَالَهُ مُجَاهِد وَالضَّحَّاك . وَقِيلَ : يَرْجِع " بِهِ " إِلَى الشَّيْطَان ; قَالَهُ الرَّبِيع… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ ﴿١٠٠﴾

سورة النحل تفسير ابن كثير

"إِنَّمَا سُلْطَانه عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ " قَالَ مُجَاهِد يُطِيعُونَهُ وَقَالَ آخَرُونَ اِتَّخَذُوهُ وَلِيًّا مِنْ دُون اللَّه " وَهُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ " أَيْ أَشْرَكُوا فِي عِبَادَة اللَّه وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون الْبَاء سَبَبِيَّة أَيْ صَارُوا بِسَبَبِ طَاعَتهمْ لِلشَّيْطَانِ مُشْرِكِينَ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَقَالَ آخَرُونَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ شَرِكَهُمْ فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد.

هذه الآية رقم 100 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي