التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولكم فيها زينة تُدْخل السرور عليكم عندما تَرُدُّونها إلى منازلها في المساء، وعندما تُخْرجونها للمرعى في الصباح.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَ " لكم فيها " مَنَافِعُ " غير ذلك " وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ " . " وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ " أي: في وقت رواحها وسكونها, ووقت حركتها وسرحها. وذلك أن جمالها, لا يعود إليها منه شيء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←