التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فمكث الهدهد زمنًا غير بعيد ثم حضر، فعاتبه سليمان على مغيبه وتخلُّفه، فقال له الهدهد: علمتُ ما لم تعلمه من الأمر على وجه الإحاطة، وجئتك من مدينة «سبأ» ﺑ«اليمن» بخبر خطير الشأن، وأنا على يقين منه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ " ثم جاء, وهذا يدل على هيبة جنودة منه, وشدة ائتمارهم لأمره. حتى إن هذا الهدهد, الذي خلفه العذر الواضح, لم يقدر على التخلف زمنا كثيرا. " فَقَالَ " لسليمان: " أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←