التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين لا يُصَدِّقون بالدار الآخرة، ولا يعملون لها، حَسَّنّا لهم أعمالهم السيئة، فرأوها حسنة، فهم يترددون فيها متحيِّرين. أولئك الذين لهم العذاب السيِّئ في الدنيا قتلًا وأَسْرًا وذلًّا وهزيمةً، وهم في الآخرة أشدُّ الناس خسرانًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ " أي: أشده, وأسوأه, وأعظمه. " وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ " حصر الخسار فيهم, بكونهم خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة, وخسروا الإيمان الذي دعتهم إليه الرسل. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←