حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 44 من سورة النور: ﴿يقلب الله اليل والنهار إن فى…﴾

معنى الآية ٤٤ من سورة النور باختصار

﴿يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ﴾ [النور: ٤٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومِن دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى أنه يقلب الليل والنهار بمجيء أحدهما بعد الآخر، واختلافهما طولًا وقِصَرًا، إن في ذلك لَدلالة يعتبر بها كل مَن له بصيرة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " من حر إلى برد, ومن برد إلى حر, ومن ليل إلى نهار, ومن نهار إلى ليل, ويديل الأيام بين عباده. " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ " أي: لذوي البصائر, والعقول… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يُقَلِّب اللَّه اللَّيْل وَالنَّهَار" أَيْ يَأْتِي بِكُلٍّ مِنْهُمَا بَدَل الْآخَر "إنَّ فِي ذَلِكَ" التَّقْلِيب "لَعِبْرَة" دَلَالَة "لِأُولِي الْأَبْصَار" لِأَصْحَابِ الْبَصَائِر عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { يُقَلِّب اللَّه اللَّيْل وَالنَّهَار } يَقُول يُعَقِّب اللَّه بَيْن اللَّيْل وَالنَّهَار وَيُصَرِّفهُمَا , إِذَا أَذْهَبَ هَذَا جَاءَ هَذَا , وَإِذَا أَذْهَبَ هَذَا جَاءَ هَذَا . يَقُول : إِنَّ فِي إِنْشَاء… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قِيلَ : تَقْلِيبهمَا أَنْ يَأْتِي بِأَحَدِهِمَا بَعْد الْآخَر . وَقِيلَ : تَقْلِيبهمَا نَقْصهمَا وَزِيَادَتهمَا. وَقِيلَ : هُوَ تَغْيِير النَّهَار بِظُلْمَةِ السَّحَاب مَرَّة وَبِضَوْءِ الشَّمْس أُخْرَى ; وَكَذَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُوْلِى ٱلْأَبْصَٰرِ ﴿٤٤﴾

سورة النور تفسير ابن كثير

أَيْ يَتَصَرَّف فِيهِمَا فَيَأْخُذ مِنْ طُول هَذَا فِي قِصَر هَذَا حَتَّى يَعْتَدِلَا ثُمَّ يَأْخُذ مِنْ هَذَا فِي هَذَا فَيَطُول الَّذِي كَانَ قَصِيرًا وَيَقْصُر الَّذِي كَانَ طَوِيلًا وَاَللَّه هُوَ الْمُتَصَرِّف فِي ذَلِكَ بِأَمْرِهِ وَقَهْره وَعِزَّته وَعِلْمه " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة لِأُولِي الْأَبْصَار" أَيْ لَدَلِيلًا عَلَى عَظَمَته تَعَالَى كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ فِي خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لَآيَات لِأُولِي الْأَلْبَاب " وَمَا بَعْدهَا مِنْ الْآيَات الْكَرِيمَات.

هذه الآية رقم 44 في سورة النور التي عدد آياتها 64، وهي سورة مدنية ترتيبها 24 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 350 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي