القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 91 من سورة طه: ﴿قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى…﴾

معنى الآية ٩١ من سورة طه باختصار

﴿قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ﴾ [طه: ٩١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال عُبّاد العجل منهم: لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي إنهم باتخاذهم العجل, ليسوا معذورين فيه. فإنه, وإن كانت عرضت لهم الشبهة في أصل عبادته, فإن هارون قد نهاهم عنه, وأخبرهم أنه فتنة, وأن ربهم الرحمن, الذي منه النعم الظاهرة والباطنة, الدافع للنقم. وأنه أمرهم أن يتبعوه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ" نَزَال "عَلَيْهِ عَاكِفِينَ" عَلَى عِبَادَته مُقِيمِينَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { قَالُوا لَنْ نَبْرَح عَلَيْه عَاكفينَ } يَقُول : قَالَ عَبَدَة الْعجْل منْ قَوْم مُوسَى : لَنْ نَزَال عَلَى الْعجْل مُقيمينَ نَعْبُدهُ , حَتَّى يَرْجع إلَيْنَا مُوسَى . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَنْ نِزَال مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَة الْعِجْل . فَيَنْظُر هَلْ يَعْبُدهُ كَمَا عَبَدْنَاهُ ; فَتَوَهَّمُوا أَنَّ مُوسَى يَعْبُد الْعِجْل , فَاعْتَزَلَهُمْ هَارُون فِي اثْنَيْ عَشَر أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ لَمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ ﴿٩١﴾

سورة طه تفسير ابن كثير

" قَالُوا لَنْ نَبْرَج عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِع إِلَيْنَا مُوسَى " أَيْ لَا نَتْرُك عِبَادَته حَتَّى نَسْمَع كَلَام مُوسَى فِيهِ وَخَالَفُوا هَارُون فِي ذَلِكَ وَحَارَبُوهُ وَكَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ .

هذه الآية رقم 91 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي