التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الرجل المؤمن من آل فرعون لفرعون وملئه واعظاً ومحذراً: إني أخاف عليكم إن قتلتم موسى، مثل يوم الأحزاب الذين تحزَّبوا على أنبيائهم.
معاني كلمات الآية
يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ
يَوْمِ عَذَابِ الَّذينَ تَجَمَّعُوا على أنبيائِهِم فَأَهْلكَهُم اللهُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وَقَالَ الَّذِي آمَنَ مكررًا دعوة قومه غير آيس من هدايتهم، كما هي حالة الدعاة إلى الله تعالى، لا يزالون يدعون إلى ربهم، ولا يردهم عن ذلك راد، ولا يثنيهم عتو من دعوه عن تكرار الدعوة فقال لهم: يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←