تفسير ابن كثير للآية 1 من سورة قريش: ﴿لإيلاف قريش﴾
معنى الآية ١ من سورة قريش باختصار
﴿لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم
معاني كلمات الآية
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ
اعْجَبُوا لِعادَةِ قُرَيشٍ. وقُرِيشٌ: اسمُ القَبِيلةِ العَربيَّةِ التي منها النبيُّ ﷺ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال كثير من المفسرين: إن الجار والمجرور متعلق بالسورة التي قبلها أي: فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتهم في الشتاء لليمن، والصيف للشام، لأجل التجارة والمكاسب. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تسمية السورة
• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.
من مقاصد السورة
• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.
حقائق عن الآية ١ من سورة قريش
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٢، السطر ٣، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة قريش المكية.
كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لإيلاف»، «قريش».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».