التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن كل أولئك الأقوام المختلفين الذين ذكرنا لك -أيها الرسول- أخبارهم ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم يوم القيامة، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، إن ربك بما يعمل هؤلاء المشركون خبير، لا يخفى عليه شيء مِن عملهم. وفي هذا تهديد ووعيد لهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ " أي: لا بد أن يقضي الله بينهم يوم القيامة, بحكمه العدل, فيجازي كلا بما يستحق. " إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ " من خير وشر " خَبِيرٌ " فلا يخفى عليه شيء من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←