التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذه آيات الله وبراهينه الساطعة، نتلوها ونقصُّها عليك -أيها الرسول- بالصدق واليقين. وما الله بظالم أحدًا من خلقه، ولا بمنقص شيئًا من أعمالهم؛ لأنه الحاكم العدل الذي لا يجور.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يثني تعالى, على ما قصه على نبيه من آياته, التي حصل بها الفرقان بين الحق والباطل, وبين أولياء الله وأعدائه, وما أعده لهؤلاء من الثواب, وللآخرين من العقاب. وأن ذلك مقتضى فضله وعدله, وحكمته. وأنه لم يظلم عباده, ولم ينقصهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " تِلْكَ آيَات اللَّه نَتْلُوهَا عَلَيْك " أَيْ هَذِهِ آيَات اللَّه وَحُجَجه وَبَيِّنَاته نَتْلُوهَا عَلَيْك يَا مُحَمَّد " بِالْحَقِّ " أَيْ نَكْشِف مَا الْأَمْر عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←