التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لن يضركم هؤلاء الفاسقون من أهل الكتاب إلا ما يؤذي أسماعكم من ألفاظ الشرك والكفر وغير ذلك، وإن يقاتلوكم يُهْزَموا، ويهربوا مولِّين الأدبار، ثم لا يُنْصَرون عليكم بأي حال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومع ذلك, فلن يضروا المؤمنين إلا أذى باللسان. وإلا, فلو قاتلوهم, لولوا الأدبار, ثم لا ينصرون. وقد وقع ما أخبر الله به. فإنهم لما قاتلوا المسلمين, ولوا الأدبار ونصر الله المسلمين عليهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ وَمُبَشِّرًا لَهُمْ أَنَّ النَّصْر وَالظَّفَر لَهُمْ عَلَى أَهْل الْكِتَاب الْكَفَرَة الْمُلْحِدِينَ فَقَالَ تَعَالَى " لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←