التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- للذين كفروا من اليهود وغيرهم والذين استهانوا بنصرك في «بَدْر»: إنكم ستُهْزَمون في الدنيا وستموتون على الكفر، وتُجْمعون إلى نار جهنم؛ لتكون فراشًا دائمًا لكم، وبئس الفراش.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا خبر وبشرى للمؤمنين, وتخويف للكافرين, أنهم لا بد أن يغلبوا في هذه الدنيا. وقد وقع كما أخبر الله, فغلبوا غلبة لم يكن لها مثيل ولا نظير. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى : قُلْ يَا مُحَمَّد لِلْكَافِرِينَ سَتُغْلَبُونَ أَيْ فِي الدُّنْيَا وَتُحْشَرُونَ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة إِلَى جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمِهَاد . وَقَدْ ذَكَرَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار عَنْ عَاصِم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←