التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن عداوة هؤلاء أنكم -أيها المؤمنون- إن نزل بكم أمرٌ حسن مِن نصر وغنيمة ظهرت عليهم الكآبة والحزن، وإن وقع بكم مكروه من هزيمة أو نقص في الأموال والأنفس والثمرات فرحوا بذلك، وإن تصبروا على ما أصابكم، وتتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، لا يضركم أذى مكرهم. والله بجميع ما يعمل هؤلاء الكفار من الفساد محيط، وسيجازيهم على ذلك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ " عز ونصر وعافية وخير " تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ " من إدالة العدو, أو حصول بعض المصائب الدنيوية " يَفْرَحُوا بِهَا " . وهذا وصف العدو الشديدة عداوته. لما بين تعالى شدة عداوتهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَة تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَة يَفْرَحُوا بِهَا " وَهَذِهِ الْحَال دَالَّة عَلَى شِدَّة الْعَدَاوَة مِنْهُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ أَنَّهُ إِذَا أَصَابَ الْمُؤْمِنِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←