التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا يظننَّ الجاحدون أننا إذا أَطَلْنا أعمارهم، ومتعناهم بمُتع الدنيا، ولم نؤاخذهم بكفرهم وذنوبهم، أنهم قد نالوا بذلك خيرًا لأنفسهم، إنما نؤخر عذابهم وآجالهم؛ ليزدادوا ظلمًا وطغيانًا، ولهم عذاب يُهينهم ويذلُّهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ولا يظن الذين كفروا بربهم, ونابذوا دينه, وحاربوا رسوله أن تركنا إياهم في هذه الدنيا, وعدم استئصالنا لهم, وإملائنا لهم - خير لأنفسهم, ومحبة منا لهم. كلا, ليس الأمر كما زعموا, وإنما ذلك لشر, يريده الله بهم, وزيادة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْر لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَاب مُهِين " كَقَوْلِهِ " أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدّهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←