التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله وحده ملك السموات والأرض وما فيهما، والله على كل شيء قدير.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: هو المالك للسموات والأرض وما فيهما, من سائر أصناف الخلق, المتصرف فيهم, بكمال القدرة, وبديع الصنعة, فلا يمتنع عليه منهم أحد, ولا يعجزه أحد. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير " أَيْ هُوَ مَالِك كُلّ شَيْء وَالْقَادِر عَلَى كُلّ شَيْء فَلَا يُعْجِزهُ شَيْء فَهَابُوهُ وَلَا تُخَالِفُوهُ وَاحْذَرُوا غَضَبه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←