التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الله محيط علمه بالخلائق، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، قلَّ أو كثر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن تمام قيوميته تعالى, أن علمه محيط بالخلائق " لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ " حتى ما في بطون الحوامل. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ يَعْلَم غَيْب السَّمَاء وَالْأَرْض لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←