التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الذي نقصُّه عليك في شأن عيسى، من الدلائل الواضحة على صحة رسالتك، وصحة القرآن الحكيم الذي يفصل بين الحق والباطل، فلا شك فيه ولا امتراء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وقوله تعالى " ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ " الآية. أي: هذا القرآن العظيم, الذي فيه نبأ الأولين والآخرين, والأنبياء والمرسلين - هو آيات الله البينات, وهو الذي يذكر العباد كل ما يحتاجونه, وهو الحكيم المحكم, صادق الأخبار, حسن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْك مِنْ الْآيَات وَالذِّكْر الْحَكِيم " أَيْ هَذَا الَّذِي قَصَصْنَا عَلَيْك يَا مُحَمَّد فِي أَمْر عِيسَى وَمَبْدَأ مِيلَاده وَكَيْفِيَّة أَمْره هُوَ مِمَّا قَالَهُ تَعَالَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←