التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم ذكر سبحانه الأنبياء الماضين، وأثنى عليهم بأنهم: الذين يُبَلِّغون رسالاتِ الله إلى الناس، ويخافون الله وحده، ولا يخافون أحدًا سواه. وكفى بالله محاسبًا عباده على جميع أعمالهم ومراقبًا لها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: الذين يبلغون رسالات الله إلى الناس, ويخافون الله وحده, ولا يخافون أحدا سواه. وكفى بالله محاسبا عباده على جميع أعمالهم ومراقبا لها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَمْدَح تَبَارَكَ وَتَعَالَى " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَات اللَّه " أَيْ إِلَى خَلْقه وَيُؤَدُّونَهَا بِأَمَانَاتِهَا " وَيَخْشَوْنَهُ " أَيْ يَخَافُونَهُ وَلَا يَخَافُونَ أَحَدًا سِوَاهُ فَلَا تَمْنَعهُمْ سَطْوَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←