التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لتكون عاقبةُ حمل الإنسان الأمانة أن يعذِّبَ الله المنافقين الذين يُظهرون الإسلام ويُخفون الكفر، والمنافقات، والمشركين في عبادة الله غيره، والمشركات، ويتوبَ الله على المؤمنين والمؤمنات بسَتْر ذنوبهم وترك عقابهم. وكان الله غفورًا للتائبين من عباده، رحيمًا بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: (وحمل الإنسان الأمانة) ليعذب الله المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويخفون الكفر, والمنافقات, والمشركين في عبادة الله غيره, والمشركات, ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات بستر ذنوبهم وترك عقابهم. وكان الله غفورا للتائبين من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى : " لِيُعَذِّب اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَات وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَات" أَيْ إِنَّمَا حَمَّلَ بَنِي آدَم الْأَمَانَة وَهِيَ التَّكَالِيف لِيُعَذِّب اللَّه الْمُنَافِقِينَ مِنْهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←