التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لَمّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم -بعد ذلك- متى يحلُّ بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَإِنْ تَوَلَّوْا " عن الانقياد لعبودية ربهم, فحذرهم حلول المثلات, ونزول العقوبة. " فَقُلْ آذَنْتُكُمْ " أي: أعلمتكم بالعقوبة " عَلَى سَوَاءٍ " أي علمي وعلمكم بذلك مستو فلا تقولوا - إذا أنزل بكم العذاب - " مَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَإِنْ تَوَلَّوْا " أَيْ تَرَكُوا مَا دَعَوْتهمْ إِلَيْهِ " فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاء " أَيْ أَعْلَمْتُكُمْ أَنِّي حَرْب لَكُمْ كَمَا أَنَّكُمْ حَرْب لِي بَرِيء مِنْكُمْ كَمَا أَنْتُمْ بُرَآء مِنِّي كَقَوْلِهِ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←