التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر -أيها الرسول- نوحًا حين نادى ربه مِن قبلك ومِن قبل إبراهيم ولوط، فاستجبنا له دعاءه، فنجيناه وأهله المؤمنين به من الغم الشديد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: واذكر عبدنا ورسولنا, نوحا عليه السلام, مثنيا مادحا, حين أرسله الله إلى قومه, فلبث فيهم ألف سنة, إلا خمسين عاما, يدعوهم إلى عبادة الله, وينهاهم عن الشرك به, ويبدي فيهم ويعيد, ويدعوهم سرا وجهارا, وليلا ونهارا. فلما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ اِسْتِجَابَته لِعَبْدِهِ وَرَسُوله نُوح عَلَيْهِ السَّلَام حِين دَعَا عَلَى قَوْمه لَمَّا كَذَّبُوهُ " فَدَعَا رَبّه أَنِّي مَغْلُوب فَانْتَصِرْ " وَقَالَ نُوح " رَبّ لَا تَذَر عَلَى الْأَرْض مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←