التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واختصَّ الله داود عليه السلام بأن علَّمه صناعة الدروع يعملها حِلَقاً متشابكة، تسهِّل حركة الجسم؛ لتحمي المحاربين مِن وَقْع السلاح فيهم، فهل أنتم شاكرون نعمة الله عليكم حيث أجراها على يد عبده داود؟
معاني كلمات الآية
صَنۡعَةَ لَبُوسٖ
صِناعةَ دُروعٍ تُلبَسُ في الحربِ.
لِتُحۡصِنَكُم
لِتَحْمِيَكم وتحفظَكُم.
مِنۢ بَأۡسِكُمۡ
مِنْ حَرْبِكُم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ أي: علم الله داود عليه السلام، صنعة الدروع، فهو أول من صنعها وعلمها وسرت صناعته إلى من بعده، فألان الله له الحديد، وعلمه كيف يسردها والفائدة فيها كبيرة، لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَة لَبُوس لَكُمْ لِتُحْصِنكُمْ مِنْ بَأْسكُمْ " يَعْنِي صَنْعَة الدُّرُوع قَالَ قَتَادَة إِنَّمَا كَانَتْ الدُّرُوع قَبْله صَفَائِح وَهُوَ أَوَّل مَنْ سَرَدَهَا حِلَقًا كَمَا قَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←