التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنكم -أيها الكفار- وما كنتم تعبدون من دون الله من الأصنام ومَن رضي بعبادتكم إياه من الجن والإنس، وقود جهنم وحطبها، أنتم وهم فيها داخلون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: وإنكم, أيها العابدون مع الله آلهة غيره " حَصَبُ جَهَنَّمَ " . أي: وقودها وحطبها " أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ " وأصنامكم. والحكمة في دخول الأصنام, النار, وهي جماد, لا تعقل, وليس عليها ذنب- بيان كذب من اتخذها آلهة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخَاطِبًا لِأَهْلِ مَكَّة مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ مِنْ عَبَدَة الْأَوْثَان" إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم " قَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْ وَقُودهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←