التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لمن مُلكُ السموات والأرض وما فيهن؟ قل: هو لله كما تُقِرُّون بذلك وتعلمونه، فاعبدوه وحده. كتب الله على نفسه الرحمة فلا يعجل على عباده بالعقوبة. ليجمعنكم إلى يوم القيامة الذي لا شك فيه للحساب والجزاء. الذين أشركوا بالله أهلكوا أنفسهم؛ فهم لا يوحدون الله، ولا يصدقون بوعده ووعيده، ولا يقرون بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ﴿قُلْ﴾ لهؤلاء المشركين بالله، مقررا لهم وملزما بالتوحيد: ﴿لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: مَن الخالق لذلك، المالك له، المتصرف فيه؟ ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿لِلَّهِ﴾ وهم مقرون بذلك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ مَالِك السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِمَا وَأَنَّهُ قَدْ كَتَبَ عَلَى نَفْسه الْمُقَدَّسَة الرَّحْمَة كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←