التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا أحد أشد ظلمًا ممَّن تَقَوَّلَ الكذب على الله تعالى، فزعم أن له شركاء في العبادة، أو ادَّعى أن له ولدًا أو صاحبة، أو كذَّب ببراهينه وأدلته التي أيَّد بها رسله عليهم السلام. إنه لا يفلح الظالمون الذين افتَرَوا الكذب على الله، ولا يظفرون بمطالبهم في الدنيا ولا في الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: لا أعظم ظلما وعنادا, ممن كان فيه أحد الوصفين, فكيف لو اجتمعا, افتراء الكذب على الله, أو التكذيب بآياته, التي جاءت بها المرسلون, فإن هذا, أظلم الناس, والظالم لا يفلح أبدا. ويدخل في هذا, كل من كذب على الله, بادعاء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ " وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ اِفْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ" أَيْ لَا أَظْلَم مِمَّنْ تَقَوَّلَ عَلَى اللَّه فَادَّعَى أَنَّ اللَّه أَرْسَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ أَرْسَلَهُ ثُمَّ لَا أَظْلَم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←