التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما يجيبك -أيها الرسول- إلى ما دعوت إليه من الهدى الذين يسمعون الكلام سماع قَبول. أما الكفار فهم في عداد الموتى؛ لأن الحياة الحقيقية إنما تكون بالإسلام. والموتى يخرجهم الله من قبورهم أحياء، ثم يعودون إليه يوم القيامة؛ ليُوَفَّوْا حسابهم وجزاءهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ " لدعوتك, ويلبي رسالتك, وينقاد لأمرك ونهيك " الَّذِينَ يَسْمَعُونَ " بقلوبهم, ما ينفعهم وهم أولو الألباب والأسماع. والمراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " إِنَّمَا يَسْتَجِيب الَّذِينَ يَسْمَعُونَ " أَيْ إِنَّمَا يَسْتَجِيب لِدُعَائِك يَا مُحَمَّد مَنْ يَسْمَع الْكَلَام وَيَعِيه وَيَفْهَمهُ كَقَوْلِهِ " لِيُنْذِر مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقّ الْقَوْل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←