التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل تدعون -هناك- ربكم الذي خلقكم لا غيره، وتستغيثون به، فيفرِّجُ عنكم البلاء العظيم النازل بكم إن شاء؛ لأنه القادر على كل شيء، وتتركون حينئذ أصنامكم وأوثانكم وأولياءكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ " فإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد, تنسونهم, لعلمكم أنهم لا يملكون لكم ضرا ولا نفعا, ولا موتا, ولا حياة, ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِف مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ " أَيْ فِي وَقْت الضَّرُورَة لَا تَدْعُونَ أَحَدًا سِوَاهُ وَتَذْهَب عَنْكُمْ أَصْنَامكُمْ وَأَنْدَادكُمْ كَقَوْلِهِ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←