التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما نرسل رسلنا إلا مبشرين أهل طاعتنا بالنعيم المقيم، ومنذرين أهل المعصية بالعذاب الأليم، فمن آمن وصَدَّق الرسل وعمل صالحًا فأولئك لا يخافون عند لقاء ربهم، ولا يحزنون على شيء فاتهم من حظوظ الدنيا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى, زبدة ما أرسل به المرسلين, أنه البشارة والنذارة, وذلك مستلزم لبيان المبشر والمبشر به والأعمال التي إذا عملها العبد, حصلت له البشارة. والمنذر والمنذر به, والأعمال التي من عملها, حقت عليه النذارة. ولكن الناس… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله" وَمَا نُرْسِل الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ " أَيْ مُبَشِّرِينَ عِبَاد اللَّه الْمُؤْمِنِينَ بِالْخَيْرَاتِ وَمُنْذِرِينَ مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ النِّقْمَات وَالْعُقُوبَات وَلِهَذَا قَالَ"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←