التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والله سبحانه هو الذي جعل لكم - أيها الناس - النجوم علامات، تعرفون بها الطرق ليلًا إذا ضللتم؛ بسبب الظلمة الشديدة في البر والبحر، قد بيَّنّا البراهين الواضحة؛ ليتدبرها منكم أولو العلم بالله وشرعه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ " حين تشتبه عليكم المسالك, ويتحير في سيره السالك. فجعل الله النجوم, هداية للخلق إلى السبيل, التي يحتاجون إلى سلوكها… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ النُّجُوم لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَات الْبَرّ وَالْبَحْر " قَالَ بَعْض السَّلَف مَنْ اِعْتَقَدَ فِي هَذِهِ النُّجُوم غَيْر ثَلَاث فَقَدْ أَخْطَأَ وَكَذَبَ عَلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←