التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا تتلى على هؤلاء الذين كفروا بالله آياتُ القرآن العزيز قالوا جهلًا منهم وعنادًا للحق: قد سمعنا هذا من قبل، لو نشاء لقلنا مثل هذا القرآن، ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا -أيها الرسول- إلا أكاذيب الأولين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى - في بيان عناد المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم - " وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا " الدالة على صدق ما جاء به الرسول. " قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ كُفْر قُرَيْش وَعُتُوّهُمْ وَتَمَرُّدهمْ وَعِنَادهمْ وَدَعْوَاهُمْ الْبَاطِل عِنْد سَمَاع آيَاته إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ " قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْل هَذَا "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←