التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن يرد الذين أَطْلَقْتَ سراحهم -أيها النبي- من الأسرى الغدر بك مرة أخرى فلا تَيْئسْ، فقد خانوا الله من قبل وحاربوك، فنصرك الله عليهم. والله عليم بما تنطوي عليه الصدور، حكيم في تدبير شؤون عباده.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ " في السعي لحربك, ومنابذتك. " فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ " فليحذروا خيانتك, فإنه تعالى قادر عليهم, وهم تحت قبضته. واللّه عليم حكيم أي: عليم بكل شيء, حكيم, يضع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتك فَقَدْ خَانُوا اللَّه مِنْ قَبْل " أَيْ " وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَك " فِيمَا أَظْهَرُوا لَك مِنْ الْأَقْوَال " فَقَدْ خَانُوا اللَّه مِنْ قَبْل " أَيْ مِنْ قَبْل بَدْر بِالْكُفْرِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←