التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنزلنا إليك -أيها الرسول- قرآنًا بيَّناه وأحكمناه وفَصَّلناه فارقًا بين الهدى والضلال والحق والباطل؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهُّل، ونَزَّلْناه مفرَّقًا، شيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقا, فارقا بين الهدى والضلال, والحق والباطل. " لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ " أي: على مهل, ليتدبروه, ويتفكروا في معانيه, ويستخرجوا علومه. " وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا " أي: شيئا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ " أَمَّا قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ فَصَّلْنَاهُ مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِلَى بَيْت الْعِزَّة مِنْ السَّمَاء الدُّنْيَا ثُمَّ نَزَلَ مُفَرَّقًا مُنَجَّمًا عَلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←