التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأَمَر ربك -أيها الإنسان- وألزم وأوجب أن يفرد سبحانه وتعالى وحده بالعبادة، وأمر بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة حالةُ الشيخوخة إذا كانا في رعايتك، فلا تضجر ولا تستثقل شيئًا تراه من أحدهما أو منهما، ولا تُسْمِعهما قولًا سيئًا، حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن ارفق بهما، وقل لهما -دائمًا- قولًا لينًا لطيفًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما نهى تعالى عن الشرك به, أمر بالتوحيد, فقال: " وَقَضَى رَبُّكَ " قضاء دينيا, وأمرا شرعيا. " أَنْ لَا تَعْبُدُوا " أحدا من أهل الأرض والسماوات الأحياء والأموات. " إِلَّا إِيَّاهُ " لأنه الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى آمِرًا بِعِبَادَتِهِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ فَإِنَّ الْقَضَاء هَاهُنَا بِمَعْنَى الْأَمْر قَالَ مُجَاهِد " وَقَضَى " يَعْنِي وَصَّى وَكَذَا قَرَأَ أُبَيّ بْن كَعْب وَابْن مَسْعُود وَالضَّحَّاك بْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←